الزراعة العضوية
تعتبر محاصيل الخضر من أهم ما يحتاج إليه
الإنسان فى طعامه سواء كانت فى صورة طازجة أو مطهية – كما أنها من أهم مصادر الدخل القومى باعتبارها من أهم الصادرات إلى الخارج . وقد
حدث فى الفترات السابقة إسراف فى بعض العمليات الزراعية لزيادة الإنتاج مثل إضافة
كميات كبيرة من صور مختلفة من الأسمدة الكيماوية ، وإستخدام عشوائى للعديد من المبيدات الحشرية أدى إلى ظهور أضرار جسيمة سواء على صحة
الإنسان أو وقت التصدير لهذه المنتجات لاحتوائها على آثار متبقية من العناصر الكيماوية
سواء كانت من الأسمدة أو المبيدات مما استدعى الأمر إلى البحث والتفكير فى إنتاج منتج نظيف عضوى خالى من هذه المتبقيات وذلك حفاظا على
صحة الإنسان والتقليل من أضرار التلوث وإعادة الحالة التصديرية لهذه المنتجات إلى
وضع أفضل
.
و تتمثل الأهداف الأساسية للإنتاج العضوي في
التالي:
· إنتاج
غذاء ذي قيمة غذائية عالية وبكميات كافية.
· التفاعل
البناء مع جميع الأنظمة الطبيعية.
· المحافظة
مع العمل علي زيادة خصوبة التربة.
· تشجيع
وتنشيط النشاط الحيوي في الزراعة بما يشتمل عليه من الكائنات الحية الدقيقة والنباتات والحيوانات.
· استخدام
المصادر الطبيعية المتجددة في الزراعة.
· العمل
علي تنشيط الإنتاج الزراعي في نظام مغلق بالنسبة للمخلفات العضوية
والعناصر الغذائية.
· إتاحة
الظروف المناسبة للثروة الحيوانية لممارسة النشاط الطبيعي.
· تجنب
التلوث نتيجة إجراء العمليات الزراعية.
· الحفاظ
علي الاختلافات الوراثية للنظام الزراعي وما حوله, شاملة المحاصيل المزروعة والنباتات الطبيعية والبرية والكائنات
الدقيقة.
· مراعاة
التأثير البيئي والبعد الإجتماعي للنظام الزراعي المتبع
ولإنتاج محصول خضر عضوى نظيف يخلو من الآثار المتبقية للعناصر الكيماوية فإن الأمر يحتاج إلى العديد من الخطوات والعمليات الزراعية المتكاملة والتى فى مجموعها ومحصلتها تؤدى إلى إنتاج منتج عضوى نظيف منها ما هو يتعلق بالتربة والنبات نوجزها فيما يلى :
أولاً : التربة
من المعروف أن التربة هى البيئة والوسط الذى ينمو فيها
النبات منذ وضع البذور وحتى جمع المحصول يمتص منها احتياجاته المائية والسمادية وتحتاج
التربة إلى العديد من المعاملات والعمليات الزراعية التى تساهم فى إنتاج محصول نظيف بداية من حرثها جيداً وتعريضها لأشعة الشمس
والتهوية للتخلص من الحشائش والديدان وأطوارها المختلفة – كذلك إتباع دورة زراعية
مناسبة لكل محصول فيها وهى إما ثلاثية أو خماسية وذلك للهروب من أمراض التربة التى تصاحب وتصيب محاصيل بعينها وكذلك المحافظة على خصوبته
والمستوى الغذائى فى التربة – كما أنه لابد من إدخال محصول بقولى مرة كل سنة زراعية
لما له من آثار جيدة فى المحافظة على خصوبة التربة بل وإضافة
نسبة من الآزوت لها . ويتم ذلك سواء كان فى فصل الشتاء بزراعة محصول للبسلة أو الفول أو ربيعياً أو خريفياً بزراعة محصول الفاصوليا أو
صيفياً بزراعة محصول اللوبيا او فول الصويا – كما أنه إذا كانت الأرض جديدة يفضل
زراعة محصول بقولى كالبرسيم أو الترمس أو اللوبيا وحرثها بالتربة كنوع من السماد العضوى الأخضر كما أنه من المعروف انه لتسجيل تربة
كمزرعة عضوية لابد من مرور ثلاث سنوات على آخر إضافات أو استخدام لأسمدة كيماوية أو
مبيدات حتى يمكن تصنيفها كمزرعة عضوية وهى ما تعرف بفترة التحول
ثانيا : مكافحة الحشائش وأمراض التربة
:
قد تتعرض التربة المعدة لزراعة إحدى
محاصيل الخضر إلى انتشار الحشائش والتى كان غالبا ما يتم استخدام إحدى مبيدات الحشائش وخاصة عند زيادة كثافتها أو قلة الأيدى العاملة أو
إرتفاع سعرها وهذا يضر بالزراعة العضوية ويمكن إجراء رية كدابة قبل زراعة المحصول
لتشجيع نمو الحشائش ثم إعادة حرث التربة للتخلص منها – كذلك فإنه عند زراعة المحاصيل التى تزرع على خطوط أو مصاطب مثل الطماطم – الفلفل
– الباذنجان – القرعيات – الفاصوليا فإنه يمكن تغطية ظهر المصاطب صيفاً باستخدام
طبقات من قش الأرز . والتى تمنع أيضا نمو الحشائش كذلك فإن العزيق والنقاوة اليدوية أيضا من الطرق التقليدية للعمل على عدم إضافة أى
مبيدات للحشائش حيث أن معظمها جهازية وتنتقل إلى النبات وتترك به آثار متبقية
– كذلك فإن الحرث العميق
والتشميس والتهوية من العمليات التى تؤدى إلى خفض أمراض التربة والتى يمكن أيضا باستخدام التعقيم الشمسى
الذى يجرى أثناء فصل الصيف ( خلال يونيو – يوليو- أغسطس ) وتعتبر هذه الفترة فاصل بين موسمين ويمكن إجراء
حرث عميق للتربة والرى ثم عندما تصبح مستحرثة يتم تغطيتها بالملش الأسود وتترك ( إلى أكثر من 55م ) ولعمق حوالى 25سم والتى
تؤدى إلى القضاء على العديد من آفات وأمراض التربة .
ثالثا : اختيار الأصناف
المتحملة أو المقاومة للأمراض :
أدى التقدم فى برامج التربية والتحسين
الوراثى المستمر إلى إنتاج أصناف وهجين محاصيل الخضر مقاومة او عالية التحمل للعديد من الأمراض مثل هجين الطماطم سينجا 1400 المقاوم
للنيماتودا وهجين الطماطم سوبر والقدس وجواهر عالية التحمل للأمراض الفيروسية – وتوجد
العديد من هجن وأصناف الخضر المختلفة إما مقاومة او متحملة للعديد من أمراض التربة مثل الفيوزاريوم والفرتسيليوم وبعض الأمراض
الفطرية مثل الندوات والبياض وعليه فيجب على زراع الخضر الرجوع إلى المتخصصين من
جهات البحث العلمى أو الأرشاد الزراعى للتعرف على هذه الأصناف التى تتحمل أة تقاوم بعض الأمراض والحشرات وبالتالى عدم استخدام أو
ترشيد إستخدام مكافحة تلك الأمراض
.
رابعا : الاحتياجات
الغذائية للمحصول :
من المعرف أن لكل محصول من محاصيل الخضر
احتياجات سمادية لإنتاج محصول جيد فعلى سبيل المثال تحتاج الفاصوليا إلى 40-60 وحدة آزوت+ 48 وحدة بوتاسيوم 30 +وحدة فوسفات وتحتاج الطماطم إلى 120-150 وحدة آزوت +
45-60 وحدة فوسفات ، وإلى 69 وحدة بوتاسيوم إلى جانب بعض الاحتياجات من العناصر الضرورية مثل المغنسيوم
والكالسيوم والكبريت والعناصر الصغرى مثل الزنك – الحديد – المنجنيز- النحاس- البورون –
ولما كان استخدام الأسمدة الكيماوية التقليدية وخاصة الآزوتية منها يترك آثار متبقية او بعض الصور الضارة التى تضر بصحة الإنسان او ترفض
المحصول عند التصدير لذلك كان من الضرورى البحث عن مصادر طبيعية أو عضوية تغطى هذه
الاحتياجات ويمكن توفير ذلك من خلال:
أ : الأسمدة الآزوتية
والمادة العضوية :
وذلك عن طريق إضافة الأسمدة العضوية
الطبيعية مثل سماد الدواجن والأغنام والأبقار ولكن تحتاج أسمدة حيوانات المزرعة إلى بعض المعاملات وهى ما يسمى بالكمر وذلك للتخلص مما قد
يحتويه من بذور حشائش أو اطوار مختلفة للحشرات والأمراض أو إنتاج الأسمدة العضوية
الصناعية . وذلك بإضافة نسب من المخلفات النباتية للمزرعة إلى نسب من الأسمدة العضوية حسب الغرض من الاستخدام والمحصول المضاف
إليه . كذلك إضافة ما يسمى بالبادى أو المنشط فى صورة نسب قليلة من سلفات النشادر
والسوبر فوسفات النشادر والسوبر فوسفات والكبريت الزراعى مع خلط ذلك جيدا لفترة 2-3 شهور فى وجود نسبة من الرطوبة لاتقل عن 65-70% مع
استمرار التقليب والذى يكون فى النهاية فى صورة جيدة – كذلك فغن إنتاج أنواع من
الكومبست والمعد بطريقة جيدة به نسبة مرتفعة من المادة العضوية والعناصر السمادية الأساسية وخلوه من المسببات المرضية – ويجب فى كل حالة
من هذه الحالات معرفة مكونات الصورة العضوية التى تضاف إلى التربة لحساب الكمية
المطلوبة والتى توفى احتياجات كل المحصول من محاصيل الخضر .
ب : العناصر السمادية
الأخرى
مثل البوتاسيوم – الفوسفور – الكالسيوم –
المغنسيوم – والعناصر الصغرى . وهذه يمكن توفيرها وإضافتها أثناء فترة الإعداد والتجهيز للزراعة فى صورة الصخر الخام لهذه العناصر مثل صخر
الفوسفات وصخر البوتاسيوم وهو معد فى صورة ناعمة ومقدر بها نسبة هذه العناصر .
وعلى ضوء ذلك يمكن إضافة الكميات التى توفى احتياجات المحصول .
هذا وقد أمكن بإضافة الصخر الخام للعناصر
السمادية الصخر الفوسفاتى والبوتاسيوم والمغنيسيوم بمعدل 200 كجم من الصخر الفوسفاتى ، 3كجم من الصخر البوتاسى + 100من صخر المغنيسيوم + 10 كجم
من صخر العناصر الصغرى أثناء عمليات إعداد التربة – كذلك بإضافة 15 -20م3 من سبلة
الدواجن أو 15م3 كومبست أو 30م3 سماد مكمور متحلل كذلك معاملة البذور أو جذور الشتلات مثل الزراعة والتغذية الورقية مرتين إلى
ثلاث مرات ببعض المركبات المحتوية على أحماض أمينية نباتية حيث يؤدى إلى إنتاج
محصول جيد من الطماطم – الفلفل – الباذنجان – الكانتللوب – الخيار – الكوسة – البطاطس
ج : إضافة الكبريت الزراعى
للتربة
حيث وجد أن هناك استجابة عالية لإضافة
الكبريت الزراعى للتربة بكميات تراوحت من 150كجم وحتى 500كجم للفدان والذى يعمل على تنشيط البكتريا النافعة بالتربة وكذلك على تحسين
رقم
PH – الذى
بدوره يعمل على تيسير امتصاص العناصر – كذلك كمطهر وقائى للعديد من الأمراض.
د : استخدام التغذية الورقية
:
وذلك ببعض المركبات الطبيعية أو المستخلصات
النباتية أو مستخلصات الطحالب أو مركبات الأحماض الأمينية والتى تضاف فى مراحل التزهير والعقد رشا على المجموع الخضرى والتى تعوض
نباتات الخضر لكثير من احتياجاتها ويوجد العديد من هذه المركبات – كما انه وجد بإضافة
الخميرة بعد تنشيطها لمدة 6-12 ساعة ثم إذا بتها فى الماء بمعدل 1-2جرام / لتر إلى زيادة وتحسين إنتاجية الطماطم – الباذنجان-
الفلفل – الخيار . كما أنه يمكن إذابتها وإضافتها بالسمادات تحت نظام الرى بالتنقيط لمحاصيل
الخضر المختلفة بعد شهر من الزراعة وتكرر 3 مرات بين المرة والأخرى 15 يوما .
.خامسا : مكافحة الأمراض
والحشرات :
من المعروف أن محاصيل الخضر تتعرض للعديد
من الأمراض والحشرات والتى يلجأ كثيرا من المزارعين إلى الإسراف فى استخدام المبيدات الكيماوية والتى لها أضرار جسمية على صحة الإنسان والتصدير . ولذلك
فإن استخدام العديد من العمليات المختلفة بداية من استخدام الصنف المتحل للإصابة او المقاومة لها كذلك طريقة وميعاد الزراعة
سواء بالتبكير أو معاملات الحماية كاستخدام الزراعة تحت أقبية الاجريل او تحت صوب
الثيرام الأسود كذلك التخلص من الحشائش التى تعتبر عوائل للعديد من الحشرات – كما أن استخدام التعفيربالكبريت الزراعى
والذى يعتبر طارد للحشرات ووقائى ضد العديد من الأمراض الفطرية كذلك
استخدام الرش بالزيوت النباتية مثل مستخلص الثوم أو الزيوت المعدنية كذلك العديد
من المركبات الحيوية والتى يوجد العديد منها والتى تعمل على مهاجمة أطوار الحشرات كالبيض واليرقات ومهاجهة جراثيم الأمراض الفطرية
وبالتالى إنتاج محصول خضر خالى من متبقيات المبيدات كما أن المركبات النحاسية
والكبريت الميكرونى مسموح بها ولا يوجد لها أى أثر متبقى وتعمل على الوقاية من معظم الأمراض الفطرية.
الاتجاهات
الحديثة فى استخدام بدائل المبيدات
- البكتريا الممرضة.
استخدمت البكتريا الممرضة لمقاومة الآفات حيث
تظهر البكتريا تحت الميكروسكوب على شكل ماسات بلورية تكمن بداخلها المادة الفعالة وبمجرد أن تأكل الحشرة هذه البلورات يذوب الجدار
الماسي للبكتريا وتنطلق المادة الفعالة حيث تسبب موت الحشرات ( وبخاصة حرشفية الأجنحة )
نتيجة الأثر السام لهذه البكتريا على الحشرة فقط وتتم قتل الحشرة بعد 4 - 5 أيام من تناولها لهذه البكتريا علماً بأن هذه الحشرة خلال
هذه المدة تظل ساكنة وينعدم أثرها نهائياً على النبات . واستخدام هذه البكتريا يتميز
بأنه أكثر أمناً للإنسان والحيوان والنبات وليست لها آثار متبقية على النباتات ولا تضر الإنسان ولا تسبب التلوث للبيئة وتستخدم هذه
البكتريا في مقاومة آفات المحاصيل حرشفية الأجنحة ومنها الدودة القارضة( بعمل
طعم سام منها ) ودودة ورق القطن وغيرها عن طريق الرش . .
ب- النيماتودا الممرضة.
تستطيع أن تصل إلى الآفة ( شكل حشرة جعل الورد
الزغبى وغيرها ) تحت الأرض أو داخل الجزء المحمى من النبات وتقتل الحشرة خلال 48
ساعة حيث تتوالد النيماتودا على الآفة ثم تبحث عن آفات أخرى وهكذا يتم القضاء على تلك الآفات . وهناك أنواع أخرى من البكتريا
والفطريات والفيروس يمكنها القضاء على تلك الآفات التي تصيب المحاصيل المختلفة . وهذه
الطرق تساعد على حماية البيئة من التلوث وتنشيط الأعداء الحيوية للآفات مثل أبو قردان وتحقيق التوازن الطبيعي بين الكائنات الحية.
ج- استخدام بدائل المبيدات
تعتبر بدائل المبيدات الآمنة من المتغيرات
اللافتة للنظر في مجال وقاية النبات من الآفات ووقاية الإنسان من أضرار متبقات المبيدات الكيماوية والحفاظ على البيئة المصرية من الملوثات
الكيماوية بالإضافة إلى خفض تكاليف المكافحة لتعظيم الإنتاج للمحاصيل.
ومميزات بدائل المبيدات الآمنة للآفات
الحشرية عديدة منها
· عبارة
عن مركبات حيوية ومواد طبيعية غير ضارة للإنسان أو النبات أو البيئة
·
مواد أقل سمية للآفات عن المبيدات
الكيماوية
· رخيصة
الثمن عن المبيدات الكيماوية
· يبدأ
استعمالها عند مستويات إصابة أقل من المبيدات الكيماوية والاكتشاف المبكر للإصابة لذا يمكن
تكرار الرش للحصول على أفضل النتائج
·
عند استعمال المركبات الحيوية يجب أن
يثق المزارع أن الآفة لن تموت فوراً بل تحتاج لفترة حضانة داخلها .
فترة السماح بعد الرش وعند القطف تكاد تكون معدومة في حالة استخدام بدائل المبيدات الآمنة
فترة السماح بعد الرش وعند القطف تكاد تكون معدومة في حالة استخدام بدائل المبيدات الآمنة
· هي
الوسيلة الآمنة وتصلح للمستوى الثقافي المتفاوت في مجال مكافحة الآفات
· أخطاء
استخدام بدائل المبيدات لا تسبب ضرراً للمزارع أو حيواناته أو بيئته
·
التصدير من المهام الأساسية عند تطبيق بدائل
المبيدات
.
تكرار استعمالها يؤدى إلى زيادة الأعداء الطبيعية مما يقلل من استخدام المبيدات الكيماوية
تكرار استعمالها يؤدى إلى زيادة الأعداء الطبيعية مما يقلل من استخدام المبيدات الكيماوية
· بدائل
المبيدات الآمنة أمان للمنتج وضمان للمصدر حيث غذاء خالي من الكيماويات وحفظ
للبيئة من التلوث
·
زيادة الناتج القومي والفردي نتيجة
نجاح المكافحة وتمتع الإنسان بالصحة والعافية.
ومن أمثلة بدائل المبيدات
1. استخدام
كبريتات الألومونيوم ( الشبة الزفرة( وقد استخدمت في مقاومة الحفار والدودة القارضة عن طريق عمل الطعوم
وخلطها بنصف جرعة المبيد الموصى بها في عملية المكافحة كمادة قابضة للفكوك والأمعاء لمنع التغذية والقضاء على
هاتين الآفتين
2. استخدام
الكبريت الزراعي وقد تم استخدامه للحد من الإصابة بالحشرات الماصة مثل المن والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر ودودة ورق
القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية والأمريكية كمادة طاردة لإناث الفراشات ومهلكة للفقس الحديث لليرقات
3.
استخدام السولار وقد إستخدام في مقاومة دودة القطن والدودة القارضة لقتل
اليرقات والعذارى الموجودة في التربة عن طريق إضافته لمياه الري مما يؤدى إلى منع أكسجين الهواء عنها فيسبب موتها
والقضاء عليها
4. استخدام
الخميرة البيرة والعسل الأسود وقد تم استخدامها في مقاومة المن والذبابة البيضاء والحشرات القشرية والبق الدقيقى كمادة مطهرة تتنافس
وتقضى على الفطريات التي تنمو على الإفرازات العسلية وتمنع ظهور الإصابة بفطر العفن
الأسود
5. استخدام
منقوع سماد السوبر فوسفات وسلفات البوتاسيوم تم استخدامه في تقليل الإصابة بالحشرات الثاقبة
الماصة مثل المن والذبابة البيضاء عن طريق تغيير درجة حموضة العصير الخلوي للأوراق وكذلك تغيير ملمس الأوراق إلى الملمس الخشن
بما لا يتناسب مع نمو وتطور المن والذبابة البيضاء.
6. استخدام
زيت الرجوع ( العادم) وقد تم استخدامه في عمل المصائد الشحمية لاصطياد الحشرات
الطائرة من المن والذبابة البيضاء والجاسيد وكذلك في مقاومة حفارات أشجار الفاكهة
7. استخدام
الصابون المتعادل وقد تم استخدامه في الرش ضد المن والذبابة البيضاء والجاسيد على أن يعقبه
التعفير بالكبريت بمعدل 5 كجم / للفدان.
مما تقدم يلاحظ أن الهدف الرئيسي من عملية
استخدام بدائل المبيدات هو عدم التدخل باستخدام المبيدات الكيماوية إلا في حالة الضرورة القصوى وعند الوصول إلى الحد الحرج
للإصابة والذي يحدث عنده الضرر وذلك بهدف:
· تقليل
التكاليف الكلية المستخدمة في عملية المكافحة
·
تقليل التلوث البيئي بالنسبة للإنسان والحيوان
والنبات
ويعتبر ذلك بفضل الله وتوفيقه نجاحاً ملموساً للمحافظة على البيئة من أخطر الملوثات البيئية وأشدها ضرراً وهى المبيدات الكيماوية
من هذا نرى أن مصطلح الزراعة العضوية لا
يترتب على عامل واحد مثل ما يظن الكثيرين على أنه متعلق بالتسميد العضوى فقط وهذا ظن خاطئ – كذلك فإنه فى حالة الأراضى الجديدة فإنه
قد لا يكفى توفير احتياجات النبات من خلال موسم الزراعة الأول ويمكن بعد مرور مواسم
فإن التربة سوف تتغير نتيجة زيادة المادة العضوية وبقايا المواسم السابقة – كذلك فإنه بالنسبة للأراضى القديمة لابد من مرور ثىث
سنوات على آخر إضافة كيماوية للتربة وبدون إضافة كيماوية للتربة وبدون إضافة أسمدة أو
مبيدات كيماوية تقليدية خلال تلك الفترة حتى يمكن اعتبار مثل هذه الأراضى عضوية وصالحة للإنتاج العضوى.
وكان لايقل عن النتائج من استخدام الأسمدة
الكيماوية الموصى بها لكل محصول – كما كان لرش النباتات بمركبات اوكسى كلورور النحاس
+ الكبريت الميكرونى والتعفير بالكبريت الرزاز كان له أثر جيد على الوقاية من العديد من الأمراض الفطرية.
ج : الأسمدة الحيوية
:
وهى محتوية على أنواع أو سلالات من
البكتيريا فى صورة مركبات تجارية مثل الفوسفورين والبكتيريا المذيبة للفوسفور ،
الريزوباكترين ، النيتروبين وهى سلالات من البكتيريا المثبتة للآزوت وهى تضاف إما
بتلقيح البذور أو جذور شتلات محاصيل الخضر التى تزرع بالشتل بها كما أنه يمكن إضافتها للأسمدة العضوية عند إضافتها للتربة ولكل
محصول خضر نوع أو سلالة خاصة بها يمكن الرجوع إلى صندوق الموازنة الزراعية أو معهد بحوث
التربة والمياه للتعرف على كل نوع وما يناسب المحصول الذى سيتم زراعته وأدى إستخدام هذه الأسمدة وهى ما يطلق عليها أحيانا بالتسميد
البكتيريا إلى خفض استخدام توصية السماد الكيماوى بنسبة 50% لإنتاج محصول جيد من الطماطم
والفلفل والفاصوليا – كما أنه أدى إلى استخدامها لتلقيح بذورالفاصوليا وشتلات الطماطم والفلفل بها عند الشتل مع إضافة سماد سبلة الدواجن
بمعدل 10- 15م3/ فدان إلى إنتاج محصول يعادل ويتفوق على المحصول الناتج من استخدام
توصية السماد الكيماوى .كما أم المحصول الناتج كان يخلو من أى آثار للعناصر السمادية
المخصبات الحيوية:
هي الإضافات ذات الأصل الحيوي تلقح بها
الأرض أو بذور النباتات بغرض تحسين الخواص الحيوية للتربة وتشجيع نمو وإثمار النباتات حيث تسهل للنبات النامي باحتياجاته الغذائية أو
مقاومة ظروف بيئية معينة وتسمى هذه الإضافات بالملقحات البكتيرية أو المخصبات
الحيوية وهي متخصصة حسب نوع النباتات ونوعية العنصر الغذائي المراد تيسيره للنبات.
يلعب التسميد الحيوي دور
هام في العديد من العمليات الحيوية المفيدة نذكر منها :
· تحليل
المخلفات العضوية وبقايا المحاصيل السابقة.
· تحويل
النيتروجين العضوي إلى نيتروجين معدني يمكن لجذور النباتات امتصاصه.
· تثبيت
النيتروجين الجوي داخل أو حول جذور النبات
·
تساعد علي تيسير بعض العناصر (مثل الفسفور المثبت في التربة)
ليصبح في صورة صالحة لامتصاص النبات
· إنتاج
مواد منشطة لنمو النباتات تساعد على إنباته ونمو جذوره وزيادة سطح الشعيرات الجذرية وبالتالي
زيادة امتصاص النبات من الماء والعناصر الغذائية.
· نواتج
التمثيل الغذائي للكائنات الدقيقة يستخدمها النبات كمواد غذائية له.
· تفرز
الكائنات الدقيقة كثير من المضادات الحيوية لحماية نفسها فتقتل كثير من الفطريات
الممرضة.
· المساهمة
في تحسين خواص التربة الطبيعية والكيمائية.
وتقسم المخصبات الحيوية
لثلاث مجموعات رئيسية على أساس الغرض المستخدم من أجله اللقاح هي
التلقيح بالمخصبات الحيوية
المشجعة لنمو الجذور
فالتسميد الحيوي(المخصب الحيوي) هو استخدام الأنواع المفيدة من الكائنات الحية الدقيقة كمخصب حيوي تساعد علي إمداد النبات باحتياجاته الغذائية وذلك عن طريق تحضير اللقاحات الميكروبية وإضافتها للتربة أو خلطها بتقاوي المحاصيل المختلفة، ويعتمد نجاح هذه العملية علي ما يلي :
فالتسميد الحيوي(المخصب الحيوي) هو استخدام الأنواع المفيدة من الكائنات الحية الدقيقة كمخصب حيوي تساعد علي إمداد النبات باحتياجاته الغذائية وذلك عن طريق تحضير اللقاحات الميكروبية وإضافتها للتربة أو خلطها بتقاوي المحاصيل المختلفة، ويعتمد نجاح هذه العملية علي ما يلي :
· كفاءة
الميكروبات المستخدمة.
· مدي
توافق الكائنات الدقيقة مع العائل.
·
القدرة التنافسية للكائنات المتماثلة
والموجودة بصورة طبيعية في التربة.
· أعداد
الكائنات الدقيقة في المنظمة المحيطة بجذور العائل وقدرتها علي البقاء.
واصطلاح المخصبات الحيوية يقصد به
الإضافات ذات الأصل الحيوي التي تمد النبات النامي بجزء من احتياجاته الغذائية
وتنتج المخصبات الحيوية من الكائنات الدقيقة باختيار الميكروب المطلوب ثم إكثاره في مزارع ملائمة مثل نقل النموات الميكروبية إلي
مادة حاملة ثم يحفظ المخصب في ظروف ملائمة لحين استعماله كلقاح للبذور أو التربة أو
البادرات ويتم إضافة المخصب الحيوي بثلاث طرق:
· تلقيح
التقاوي المستهدفة حسب الإرشادات الموضحة علي المخصب ويتم ذلك بوضع التقاوي في وعاء أو فردها
علي السطح ثم يضاف إليها محلول صمغي ثم تخلط محتويات المخصب مع البذور ثم تترك لتجف
هوائياً، بعدها يتم الزراعة وتروي الأرض في الحال.
· أو
يخلط المخصب مع كمية من الرمل أو التربة تكفي لنثرها في المساحة المراد زراعتها،
فمثلا توضع تحت الأشجار وتقلب مع الطبقة السطحية وتروي الأرض مباشرة.
· أو
بصورة سائلة ترش بها النباتات أو التربة.
وقد أظهرت النتائج أن تلقيح البذور أفضل وأن إضافة الأسمدة العضوية (الكمبوست) مع التلقيح يساعد علي زياد نشاط الميكروب المستخدم في المخصب الحيوي.
وقد أظهرت النتائج أن تلقيح البذور أفضل وأن إضافة الأسمدة العضوية (الكمبوست) مع التلقيح يساعد علي زياد نشاط الميكروب المستخدم في المخصب الحيوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق