(1) يتميز المشروع الصغير بالجمع بين الإدارة
والملكية والعمل حيث يكون صاحب المشروع هو نفسه مدير المشروع وهو نفسه العامل
وأفراد أسرته يساعدونه في المشروع.
(2) استقلال الأداء حيث أن صاحب المشروع عادة
ما يكون هو مدير المشروع.
(3) لا يحتاج المشروع الصغير إلي تمويل كبير
نسبياً بسبب صغر حجم رأس المال.
(4) سرعة دوران رأس المال.
(5) سهولة التكيف والقدرة علي التفاعل بمرونة
مع متغيرات السوق.
(6) التطوير والابتكار وذلك لارتفاع قدرة
أصحابها علي الابتكارات الذاتية في مشروعاتهم وفي اليابان يعزي 52% من الابتكارات
إلي أصحاب هذه المشروعات.
وبذلك
يتضح أن علي مصر والدول النامية أن تعمل علي خلق مناخ جيد لزيادة نمو المشروعات
الصغيرة واستمراريتها وتوسعها تدريجياً في المستقبل.
فما هي وسائل النهوض
بالمشاريع الصغيرة حتى تؤدي دورها في
حل مشكلة البطالة
والحل يكمن في جزئيين:-
الجزء الأول: أن الذي
يهمه نجاح المشروعات الصغيرة هم أصحاب تلك المشروعات في المقام الأول المنتجون هم
الذين يعرفون مشاكل الإنتاج ولكنهم حالات فردية لا يعرف بعضهم بعضاً.
الجزء الثاني: نحن في زمن
التكتلات الاقتصادية لأن الإتحاد قوة والدليل علي ذلك النجاح الذي حققته الدول
الأوروبية عند تكوين الإتحاد الأوروبي لان الصوت الواحد غير مسموع واليد الواحدة
لا تصفق لذلك لابد من تكوين جمعيات أو روابط أو اتحادات للمنتجين لها العديد من
الأنشطة. وهذا كله ليس جديداً ولا ابتكاراً فقط طبقت الدول الأسيوية مثل الصين وبعض
الولايات الأمريكية فكرة تكوين جمعيات للمنتجين.
فهي تسمي أحياناً رابطة
المنتجين أو اتحاد المنتجين أو جمعية المنتجين وطبقت الجمعيات التعاونية والتسويق
التعاوني في مصر ولكن لم يؤدي دورها علي الوجه الأمثل لأن الذي يعمل بهذه الجمعيات
موظفين وليس منتجين لا يهم نجاح أو فشل الجمعية فالمرتب شغال. وذلك لأن الموظف
يؤدي ولكن المشارك أو صاحب العمل يبدع.
الحل الوحيد هو تكاتف
جميع المنتجين وعمل جمعية إنتاجية مكونة من المنتجين فقط لكل مشروع من المشروعات
الصغيرة علي سبيل المثال: الجمعية
المصرية لمنتجي اللحوم
ولا يشترط أن يتم تكوين
جمعية لكل صناعة أو لكل مشروع لأن الجمعية يتم تكوينها في المقام الأول للمشروعات
التي تواجه مشاكل سواء في تقنيات الإنتاج أو في التسويق أو في ارتفاع أسعار
مستلزمات الإنتاج والمواد الخام وتتكون الجمعية من المنتجين فمثلاً أي منتج
للأرانب له الحق في أن يكون عضواً في جمعية منتجي الأرانب و يطلق علي الجمعيات
الإنتاجية روابط أو اتحادات ولكن سوف نختار مسمي الجمعية لأنها أكثر شمولا.
تختص الجمعيات بعدة
مسئوليات تجاه المشروعات الصغيرة:
(1) توفير مستلزمات
الإنتاج بأسعار منخفضة وبأعلى جودة وتأجير المعدات للأعضاء مع عمل هامش ربح
للجمعية من بيع المستلزمات من التسويق وذلك لدفع إيجار مقر الجمعية وفاتورة
التليفون ومرتبات العمل بالجمعية ومسئولي التدريب.
(2) التدريب الفني
المتخصص لأعضاء الجمعية علي التكنولوجيا الجديدة والتقنيات الحديثة.
(3) التمويل في صورة دعم
بالمواد الخام ومستلزمات الإنتاج وسداد ثمنها بالأجل من خلال عوائد التسويق وسيتم
توفير التمويل بالخامات من اشتراكات الأعضاء السنوية أو من خلال المساعدات
الحكومية أو المنح الأجنبية.
(4) التسويق الجيد وتحديد
الأسعار وتحقيق مبدأ التجارة العادلة من خلال التسويق الداخلي أو التصدير وذلك من
خلال تخصيص مكون للتسويق والتصدير سيتم معرفة أنشطته لاحقاً.
(5) تحديث المعدات وتوصيل
الابتكارات الجديدة إلي جميع المنتجين الجدد.
(6) مراقبة الجودة
والمعايير الدولية والايزو والتأمين علي الصادرات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق